اسماعيل بن محمد القونوي
534
حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد
عند الجمهور وفي رواية هي مكية إلا قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا [ إبراهيم : 28 ] إلى قوله : النَّارُ [ الرعد : 35 ] وقال الإمام إذا لم يكن في السورة ما يتصل بالأحكام فنزولها بمكة والمدينة سواء إذ لا يختلف الغرض فيه إلا أن يكون فيه ناسخ ومنسوخ فيكون فيه فائدة عظيمة انتهى ولا يخفى عليك أن كون السورة مكية أو مدنية مما يعرف بالأخبار كما اعترف به الإمام فضبط زمان نزول الوحي من أعظم المرام وعن هذا تصدى لبيانها في أوائل كل سورة عظماء المفسرين من المتقدمين والمتأخرين والاعتذار عن طرفه بأنه لا يختلف الحال ولا تظهر ثمراته إلا بما ذكر من معرفة الناسخ والمنسوخ ضعيف جدا . تم الجزء العاشر ويليه الجزء الحادي عشر ، وأوله : سورة إبراهيم